بالحديث عن قصائد شعر فصيح عن الخال أخو الأم , فقد قيل فيه الكثير من الأبيات بسبب تأثيره كبير على أولاد أخته , سواء من الناحية الوراثية المتعلقة بالصفات الجسمية والنفسية , او من الناحية المكتسبة مثل السلوك والعادات , ومن هنا جاء فولهم ( الخال والد ) وتدل الملاحظة على أن تأثر الاولاد الذكور بخالهم أكثر من البنات , وقد يكون ذلك بسبب كلام الأم وتوجيهاتها لأبنائها , فهي تريد من أولادها أن يكونووا شجعانا وكرماء مثل أخوالهم وليس مثل أعمامهم , ومن هنا حاء القول ثلثا الولد لخاله . ,وقد تخاطب الرجل الغريب الذي لا تعرفه بقولك له : يا خال , تأدبا معه , واذا أردنا مدح انسان فاننا نثني عليه بالقول هو مُخوّلٌ مُعمّم , اي انه اصيل في نسبه من جهة الخال وجهة العم , واذا كان الخال لا يعجب الآخرين , فانهم يقولون للفتى : تخوّل خالا غير خالك , اي اتخذ لك خالا غير خالك هذا , ويقولون : فلان استخول من بني فلان , اي حعلهم أخوالا له لحسن اعمالهم ومواقفهم , فهم يجيرون من استجار بهم , ويقرون الضيف , والخؤولة هي علاقة الولد بأخواله وعشيرة اخواله , ويقابلها العمومة , علاقته باعمامه واقار به , واذا اراد الفتى ان يفخر بخاله يقول : ( ماني رديّ الخال )
ومن حقّ الابن على أبيه أن يجوّد خاله , اي ان يحسن اختيار أمه من أصل وفصل , حتى لا يثعيّر مستقيلا وبقول له انداده : يا رديّ الخال .



tqg hgohg