يعرف النوم على أنّه حالةٌ طبيعيةٌ من الاسترخاء والراحة تصيب الكائنات الحية، حيث يقلّ من خلالها الشعور بما يحدث في المكان المحيط به، بالإضافة إلى قلة الحركات الإرادية، ويعتقد بأنّ للنوم وظيفةٌ رئيسيةٌ وهي إعادة تنظيم نشاط الدماغ والعمليات الحيوية الأخرى، كما أنّه يعتبر تغيراً في وعي الكائن الحي ولا يعتبر فقداناً للوعي، ولا تزال هناك العديد من الأبحاث العلمية التي تهدف للبحث عن وظائف هذه الحالة
وللحصول على نوم هادئ حثنا الدين الإسلامي على الإحتفاظ بترديد أذكار النوم كاملة مكتوبة لقراءتها قبل النوم يوميا ، وذللك للوصول إلى نوم هادئ
ويوجد أكثر من حديث نبوي شريف بخصوص دعاء النوم الليل التي تقال قبل النّوم، وكلها تؤدّي إلى نفس المعنى، ومن هذه الأحاديث:
•عَنْ أَبي عُمَارَةَ البراءِ بنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يَا فُلانُ إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتَّ عَلى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيْراً "، رواه البخاري.
•وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخدريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَن قال حين يَأْوِي إلى فِراشِه، أَسْتَغْفِرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ، وأتوبُ إليه، ثلاثَ مرّاتٍ، غفر اللهُ له ذنوبَه، وإن كانت مِثْلَ زَبَدِ البحرِ، وإن كانت عددَ ورقِ الشّجرِ، وإن كانت عددَ رَمْلِ عالِجٍ، وإن كانت عددَ أيّامِ الدّنيا "، رواه الترمذي.
•وعَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلى فِرَاشِهِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَاني وَآوَاني، والْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَني وَسَقَاني، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، فَقَدْ حَمِدَ اللهَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ "، رواه الألباني.
•وروى الترمذي وغيره عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - كان إذا أوى إلى فراشه قال:" الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، وكم ممن لا كافي له ولا مؤوي ".






h`;hv hgk,l ;hlgm