المسلم مطالب بحفظ صحته، والمجتمع مطالب بوقاية نفسه من الأمراض وتوفير الصحة الإيجابية بمفهومها الحديث.
وقد أمر الإسلام بالتداوي أمراً صريحاً وجازما كما جعل الدعاء للمريض من السنه ، فالمسلم ليس قدريا يهمل العلاج ويترك نفسه للأقدار، بل لابد من العلاج الذي جعله الله سببا في الشفاء.


إن عملية الشفاء في المفهوم الإسلامي بيد الله وحده، لم يمنحها لأحد، قال تعالى: "وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُوراً" الفرقان 3، وعلي المسلم أن يأخذ بالوقاية، وأن يتداوى بالأدوية إن أصابه المرض، وتبقى النتيجة منوطة بالله سبحانه، إن شاء عافا وإن شاء غير ذلك، فلا راد لمشيئته، قال تعالي: " وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" الشعراء 80، يبين لنا القرآن الكريم، أن الشفاء بإرادة الله عز وجل، وإنما جعل الطب وسيلة لتخفيف الآلام وسببا للشفاء إن كان مقدرا من عند الله، لأن الحق تبارك وتعالي ربط لنا الأسباب بالمسببات


hgathx td hgYsghl