قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السّنة النّبويّة: “خلقُ أحد الضّدين ينافي خلق الضّد الآخر، فإنّ خلق المرض الذي يحصل به ذلّ العبد لربه، ودعاؤه، وتوبته من ذنوبه، وتكفيره خطاياه، ويرقّ به قلبه، ويذهب عنه الكبرياء، والعظمة، والعدوان، يُضادّ خلق الصّحة التي لا يحصل معها هذه المصالح، وكذلك خلق ظلم الظّالم الذي يحصل به للمظلوم من جنس ما يحصل بالمرض، يُضادّ خلق عدله الذي لا يحصل به هذه المصالح، وإن كانت مصلحته هو في أن يعدل، وتفصيل حكمة الله في خلقه وأمره يعجز عن معرفتها عقول البشر” ولهذا شرع الله دعاء المريض كنوع من القرب لله عبر طلب الشفاء منه عز وجل



lk Hr,hg Yfk jdldm uk hglvq