كل إنسان يسكن في بقعة من الأرض يجد لها انتماء كبيراً في قلبه ، وولاءً عظيماً في نفسه ، ولا تجد إنساناً منبت الصلة عن وطنه مهما كانت الظروف والعقبات التي واجهته على رحاب تلك الأرض

يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عن الوطن صورة من صور هذا الحب وتلك المشاعر للوطن حين خروجه من أرض مكة وهو يقف على الحزوّراء مودعاً لتلك الديار
(والله إنك لأحب أرض الله تعالى إلىّ ولولا أن قومك أخرجوني ما خرجت) ويجسّد لنا صحابته رضوان الله تعالى عليهم ذات الصورة بعد وداعهم مكة ، واستقبالهم المدينة ، فهذا بلال يردد نفثات حب بعد الوداع قائلاً
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بوادٍ وحولي أذخر وجليل
وهل أردن يوماً مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل




hgvs,g ,hg,'k