نمر بالعديد من الاختبارات في حياتنا ونلجا إلى الله عز وجل لاستخارته وإرشادنا للطريق الصحيح، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضى الله عنهما قَالَ:(كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ في الأُمُورِ كُلِّهَا كَالسُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ) رواه البخاري

فصلاة الاستخارة حكمها سنة وهي أحد العبادات التي علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي ركعتان من دون الفريضة يصليها المسلم بنية صلاة الاستخارة في أي وقتٍ عدا الأوقات التي يُكره فيها أداء النافلة وهي في الوقت الذي يفصل طلوع الصبح عن شروق الشمس والوقت الذي يفصل صلاة العصر عن المغرب، ثم يدعوا بدعاء الاستخارة، قد شرعها الله تعالى لتكون عوناً للعبد على حسن اختياره لهذا فهناك صلاة الإستخارة للعمل وللزواج وغيرها من المصائر المجهولة ؛ فهو سبحانه يعلم مكامن الخير وما هو في صالح عباده



uk hgYsjohvm ggulg